الأحد ٠٢ / أغسطس / ٢٠٢٦
من نحن اتصل بنا التحرير
×
الموجز
logo إطلاق التشغيل التجريبي للقطار السريع العين السخنة - مطروح سبتمبر 2026logo رئيس الوزراء يبحث نقل ملكية شركات حكومية ضمن خطة الإصلاحlogo وزارة التعليم تعلن بدء التقديم لمدارس STEM والمتفوقين بعين شمسlogo توقيع بروتوكولات جديدة للتعليم والمدفوعات والتأمين وخدمات المصريين بالخارجlogo التعليم العالي تعلن موعد إطلاق المرحلة الأولى لتنسيق الجامعات 2026logo قنصوة: برامج دولية لتأهيل خريجي الجامعات ومضاعفة أعداد الطلاب الوافدينlogo الرئيس السيسي يتابع خطط تطوير الموانئ ومشروعات النقل والطرق بمصرlogo إطلاق التشغيل التجريبي للقطار السريع العين السخنة - مطروح سبتمبر 2026logo رئيس الوزراء يبحث نقل ملكية شركات حكومية ضمن خطة الإصلاحlogo وزارة التعليم تعلن بدء التقديم لمدارس STEM والمتفوقين بعين شمسlogo توقيع بروتوكولات جديدة للتعليم والمدفوعات والتأمين وخدمات المصريين بالخارجlogo التعليم العالي تعلن موعد إطلاق المرحلة الأولى لتنسيق الجامعات 2026logo قنصوة: برامج دولية لتأهيل خريجي الجامعات ومضاعفة أعداد الطلاب الوافدينlogo الرئيس السيسي يتابع خطط تطوير الموانئ ومشروعات النقل والطرق بمصر

اتفاق مصري سعودي يعزز التنسيق السياسي ويسهل الحركة الرسمية

اتفاق مصري سعودي يعزز التنسيق السياسي ويسهل الحركة الرسمية

الصفوة العربية:
في خطوة تعكس عمق الشراكة الاستراتيجية بين مصر والمملكة العربية السعودية، وقع وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج د. بدر عبد العاطي، ونظيره السعودي سمو الأمير فيصل بن فرحان، اتفاقية للإعفاء المتبادل من تأشيرات الإقامة القصيرة لحاملي جوازات السفر الدبلوماسية والخاصة، وذلك على هامش الاجتماع الوزاري التشاوري الذي عُقد في العاصمة الرياض يوم 18 مارس 2026.
تأتي هذه الاتفاقية في سياق العلاقات التاريخية الراسخة التي تجمع البلدين، وتعكس حرص القيادتين على تطوير آليات التعاون المشترك وتعزيز التنسيق السياسي والدبلوماسي في مختلف القضايا الإقليمية والدولية. كما تمثل خطوة عملية نحو تسهيل حركة التنقل الرسمي بين الجانبين، بما يدعم سرعة إنجاز المهام الدبلوماسية ويعزز التواصل المؤسسي.
وتهدف الاتفاقية إلى تطبيق مبدأ المعاملة بالمثل، بما يسمح لحاملي الجوازات الدبلوماسية والخاصة من البلدين بالدخول والإقامة لفترات قصيرة دون الحاجة إلى تأشيرة مسبقة، وهو ما يسهم في تعزيز الكفاءة الإدارية وتكثيف الزيارات الرسمية.
وتؤكد هذه الخطوة التزام القاهرة والرياض بمواصلة تطوير علاقاتهما الثنائية، بما يخدم المصالح المشتركة ويدعم استقرار المنطقة، في ظل التحديات المتزايدة التي تتطلب تنسيقًا وثيقًا بين القوى العربية الرئيسية.